سخونة الأسئلة تلقى الدفء على حرارة الجو ...
السلام عليكم ... حيـآكم الله زوار مدونتي ...
* في وقت سابق وتحديدا في يوم الجمعة ... قرأت خبرا في جريدة الجزيرة ... بعنوان ...
( سخونة الأسئلة تلقي الدفء على حرارة الجو ) ... قد يبدو العنوان مضحكا قليلا ...
ولكن لو أتينا للحقيقة ... فالأسئلة لم تلقي الدفء فقط ... بل جعلتنا كراعي يرعى غنمه ...
في صحراء قاحلة ... بوضح النهار ...
* ليس هذا موضوعي بل موضوعي الرئيسي ... هو ماذا يحدث للطلاب في فترة ما بعد
الاختبار ... أنا لن أجعل كلامي اليوم يبدو وكأنه كلام أب لأبنائهـ ... أو عجوز لأحفادهـ ...
بل من أخ لأخوانهـ ... فكما يقال بالعاميهـ ... ( على بلاطهـ ) ... كلامي هذا لن يكون للطلاب
والطالبات عامهـ ... لا بل لشريحة قليلة ... ولله الحمد ...
* إن ما يحدث بعد الاختبار شيء مخزي للشباب السعودي ... لأن ما يفعله الشباب شي يجعلهم
كالبلهاء ... أو كالأغبياء ... أن لن أنصح ... ولن أقول هذا صحيح أم هذا خاطئ ...
بل سأصور لكم ما يحدث ... واعذروني على عاميتي ... وعلى صراحتي ...
* الصورة الأولى : شاب في مقتبل عمرهـ يعني عمرهـ ما بين ال17 و 25 سنة ... يتمشى
بسيارته الجيب تويوتا ( الربع ) :) ... ينتظر أحدا ... وبينما هو جالس ينتظر يحدق بطلاب المتوسط ...
أو بطلاب الثانوي ... يبحث عن أشخاص ... وسيمين ... -لن أتكلم لماذا يبحث عنهم- ... خرج من ينتظرهـ
هذا الشاب ... وإذا به طالب في أول ثانوي .. وسيم أيضا ... يركب معه ... فيذهبا ويفطران سوية ...
<< سأجعل لكم التعليق على هذه الصورة ...
* الصورة الثانيهـ : 4 من الشباب خرجوا من مدارسهم ... وذهبوا فأفطروا جميعا ... ثم بدأو بالدوران حول المدارس
لنفس السبب ... ووجدوا صغيرا فخطفوه ... الخ ...
* الصورة الثالثهـ : 3 من الشباب خرجوا وأفطروا و و و الخ ... لكن هؤلاء لم يدورا بل أصبحوا يمارسون ...
هواية التفحيط ... ...
* أخواني السؤال موجه لكم ... ألا تعتقدون أن هذه التصرفات ... تجعلنا شاذين ... تجلعنا أغبياء ... تجلعنا كالحيوانات ...
تجرنا شهوتنا للوقوع في المشاكل ... يحكمتا هوانا لا نحن الذين نتحكم بهـ ...
* لماذا يحكمنا هوانا ... لماذا لا نتحكم بهـ ... لماذا ألاحق فلان ... لماذا لا أترك الحرام ... لماذا لا أهتم بنفسي ودراستي ...
لماذا اهلك نفسي ...
* لو أن كل شاب طرح على نفسه هذه الأسئلة ... لقل مستوى الجريمة ... ولقل مستوى الغباء ... ولكان مجتمعنا أرقى ...
ولأصبحنا نعتز بأنفسنا ...
آسف على إطالتي ... ولكن هذا ما بخاطري ... شكرا لكم ...



0 من التعليقات على "سخونة الأسئلة تلقى الدفء على حرارة الجو ..."
إرسال تعليق